حفصة بنت عمر
حفصة بنت عمر
حفصة بنت عمر (الولادة-18 ق.هـ) (الزواج-3 هـ)21سنة (الوفاة-45 هـ)63سنة
خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة عائشة بنت أبي بكر حفصة بنت عمر زينب بنت خزيمة هند بنت أبي أمية زينب بنت جحش جويرية بنت الحارث مارية القبطية رملة بنت أبي سفيان صفية بنت حيي ميمونة بنت الحارث
نسبها
حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قُرط بن عدي بن كعب ويجتمع نسبها مع النبي محمد في كعب بن لؤي.[2] اسم حفصة يعني الرَّخَمَةُ، وقيل مؤنث حفص وهو ولد الأسد،[3] ولا يُعرف لحفصة بنت عمر كُنية كعادة العرب في ذلك الوقت.[4] أبو حفصة هو عمر بن الخطاب أحد كبار الصحابة والخليفة الثاني للنبي محمد بعد أبي بكر الصديق، وأمها زينب بنت مظعون الجمحية أخت الصحابة عثمان وعبد الله وقدامة بني مظعون الجمحي، وعمة الصحابي السائب بن عثمان بن مظعون، وقيل أنها هاجرت ولكن لم يثبت بذلك دليل.[5]وحفصة هي أكبر أبناء عمر بن الخطاب سنًا،[6] ولها العديد من الإخوة أشهرهم أخيها لأبيها وأمها عبد الله[7] ولهما أخ آخر شقيق اسمه عبد الرحمن الأكبر تمييزًا له عن أخين آخرين من أبناء عمر بن الخطاب ثلاثتهم يحملون نفس الاسم عبد الرحمن. وقد أشار ابن سعد في طبقاته إلى أخت لحفصة تسمى فاطمة، ولم يرد ذكرها في أي كتاب أخر.
زواجها
الزواج في شعبان 3 هـ على صداق قدره 400 درهم،[9] وذلك بعد زواج النبي محمد من عائشة، وهي الرابعة في ترتيب زوجاته بعد خديجة وسودة وعائشة. وكان عمر حفصة نحو 20 عامًا
مناقبها
كانت حفصة من قلة النساء اللاتي تعلمن الكتابة وقتئذ، تعلمتها على يد الصحابية الشفاء بنت عبد الله.[9] وقد أشادت أم المؤمنين، عائشة، بحفصة بنت عمر، فقالت عنها: «هي التي كانت تساميني من أزواج النبي»، وقالت أيضًا عنها: «ما رأيت صانعاً مثل حفصة، إنها بنت أبيها».وقد روت أم المؤمنين حفصة بنت عمر أحاديث عن النبي محمد وعن أبيها بلغت ستين حديثًا، منها ثلاثة متفق عليها، وانفرد مسلم بستة أحاديث، وروى عنها جماعة من الصحابة والتابعين؛ كأخيها عبد الله وابنه حمزة وزوجته صفية بنت أبي عبيد وحارثة بن وهب والمطلب بن أبي وداعة وأم مبشر الأنصارية وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن صفوان والمسيِّب بن رافع وغيرهم، وأورد بقيّ بن مخلد في مسنده ستون حديثًا عنها.
وفاتها
توفيت حفصة في شعبان 41 هـ بالمدينة في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان، وصلى عليها مروان بن الحكم أمير المدينة في ذلك الحين، ودفنت في البقيع، ونزل في قبرها أخواها عبد الله وعاصم.
التسميات#زوجات النبي ﷻ